رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

الفنان الكوميدي/ حسن فايق

( 1898 – 1980 )

عندما يُذكر اسم الفنان حسن فايق،فإن ضحكته الرنانة المميزة هى أول ما يأتى إلى الذاكرة، فهو صاحب أشهر وأجمل ضحكة فى تاريخ السينما، وعلى الرغم من أنه لم يكن من نجوم الصف الأول، إلا أنه استطاع بأدواره المتميزة التى جسد فيها شخصية الرجل الطيب خفيف الظل، والساذج فى بعض الأحيان أن يحفر اسمه فى تاريخ السينما كأحد أهم نجوم الكوميديا على مدار تاريخها.

* من مواليد 17/1/1898 بالأسكندرية ، وحاصل علي الشهادة الأبتدائية .

* عاش حسن فايق سنواته الأولى فى الإسكندرية، حيث عمل والده فى الجمارك، وقد عشق الفن منذ الطفولة من خلال الشيخ سلامة حجازي الذى كان مطرباً وملحناً شهيراً فى بدايات القرن الماضى؛ حيث كان صديقاً لوالده، وكثير التردد على منزلهم، وكان الطفل حسن فايق يحفظ أغانيه ويرددها فى حضوره وغيابه، وبعيداً عن الغناء كان حسن فايق يتميز أيضاً فى طفولته بالمرح والابتسامة التى لا تفارقه، فكان بارعاً فى إلقاء النكت، ولذلك كان محبوباً من الجميع.

* ظهرت موهبة حسن فايق لأول مرة أثناء الحفل الذى أقامه والده بمناسبة حصوله على الشهادة الابتدائية، حيث دعا فرقة عكاشة الغنائية لإحياء الحفل، وأثناء الحفل قدم حسن فايق أغاني الشيخ سلامة حجازي، وأشاد به الجميع، ونصحه البعض باحتراف الغناء، ولكن ذلك كان صعباً فى تلك الفترة.

* بعد حصوله على شهادة الابتدائية، قرر والده أن يكتفي بهذا القدر من التعليم، فعمل بائعاً فى محل ملابس سيدات، وذات ليلة قادته قدماه إلى فرقة الشيخ سلامة حجازي، فبهره العرض غناء وتمثيلاً، وقرر حينها أن يكون مستقبله فى المجال الفني، ولكن كانت العقبة التى تواجهه رفض والده لعمله بالفن.

* بعد وفاة والده، قرر حسن فايق احتراف التمثيل وهو فى سن السادسة عشر، فانضم فى البدايات لفرق الهواة، وقدم مع روزاليوسف رواية "فران البندقية"، ولم يكتف بالتمثيل فقط، إذ كون فرقة من الشباب الذى يهوى التمثيل، وكان من بين أعضائها حسين رياض، عباس فارس، المخرج محمد كريم، كما كان بارعاً فى إلقاء المونولوجات التى يؤلفها ويلحنها بنفسه، منتقداً فيها بعض الظروف الاجتماعية فى تلك الفترة.

*  لعب دوراً مؤثراً فى ثورة 1919، من خلال إلقاء المونولوجات الفكاهية التى تسخر من الاستعمار الإنجليزى، فكان المتظاهرون يحملونه على الأعناق، ويسيرون به فى الشوارع وهو يلقى المونولوجات الثورية التى يؤديها بخفة ظل، فيبهج المتظاهرين، وفى نفس الوقت يلهب حماسهم، وقد حدث أثناء الثورة أن مرض ولزم الفراش، فبعث إليه سعد زغلول يأمره بأن يعود إلى المتظاهرين ليلقي بينهم مونولوجاته الحماسية

* كان المسرح بالنسبة لحسن فايق عشقه الأول الذى وجد نفسه فيه، فعمل فى معظم الفرق المسرحية فى تلك الفترة:

 مثل فرقة رمسيس التى كونها يوسف وهبي، وعمل فيها موسماً كاملاً، لكنه لم يجد نفسه فى عروضها، كما انضم لفرقة جورج أبيض، وجرب نفسه فى تمثيل التراجيدي، ولكنه لم ينجح فى هذا اللون، كما انضم " لفرقة نجيب الريحاني " ، وعندما تكونت الفرقة القومية انضم إليها لمدة عام واحد، وتركها لخلاف وقع بينه وبين مخرج الفرقة الفنان زكي طليمات، وهو ما جعله يعود إلى فرقة الريحاني التى أصبح من أبرز نجومها، وكان يقدم دائماً دور الرجل الساذج الطيب القلب، كما انضم لفرقة إسماعيل يس، وكانت آخر الفرق المسرحية التى انضم إليها فرقة التليفزيون تحت إشراف السيد بدير، ولكنه لم يستمر فيها كثيراً.

*  أهم ما ميز حسن فايق طوال مشواره الفني ضحكته الشهيرة التى أصبحت جزءً من شخصيته، وعن سر هذه الضحكة قال فى حوار قديم له " لقد اقتبستها من أحد الباشوات أيام زمان، شاهده يجلس فى الصفوف الأولى فى المسرح، وكان يضحك هذه الضحكة سواء كان المشهد يستدعى الضحك أم لا، وكان الجمهور من حوله يضحك عند سماع ضحكته، فأخذتها عنه".

*  من أوائل الفنانين الذين عملوا فى السينما منذ بدايتها، حيث بدأ مشواره السينمائي من خلال فيلم " أولاد الذوات" من إخراج محمد كريم، وبطولة يوسف وهبي، و أمينة رزق و سراج منير.

*  قدم بعده بثلاث سنوات فيلم عنتر أفندي الذى أخرجه وشارك فى تأليفه ومثله إستيفان روستي، أما الفيلم الثالث الذى اشترك فيه فهو " بسلامته عايز يتجوز" مع نجيب الريحاني و عبدالفتاح القصري و زينات صدقي، وحقق فى هذا الفيلم نجاحاً كبيراً، وبدأ الجمهور يعرف اسمه، ثم توالت أفلامه بعد ذلك .

* خلال مشواره السينمائي الممتد قدم عشرات الأفلام مع كل نجوم السينما فى تلك الفترة مثل نجيب الريحاني، يوسف وهبي، إسماعيل يس، أنور وجدي، فريد الأطرش، رشدي أباظة،

* كان من الفنانين الذين لا يحبون كثيراً التحدث عن حياتهم الخاصة .

* كان  يؤمن بأن المرأة مخلوق أضعف من الرجل، لذا يتعمد ألا يشعرها بأنها تابعة، بل الآمرة الناهية، صاحبة الرأى الأول والأخير فى كل شىء،

* قبل وفاته بأسبوع، أصيب بهبوط عام، ودخل المستشفى، وفى يوم 14 سبتمبر توفى صاحب أشهر ضحكة فى السينما، والذى أمتع الملايين بأدواره الكوميدية فى المسرح والسينما.

---------------------------------------------------------------------------------------------------

1807     توقيع معاهدة دمنهور بين المصريين والانجليز والتي

             بمقتضاها تم جلاء حملة فريزرعن مصر

1857     مولد وليم تافت رئيس الولايات المتحدة الأسبق رقم 27

1917     إعلان الجمهورية في روسيا

1960     إنشاء منظمة الأوبك "الدول المصدرة للبترول

1978     وفاة الفنانة زوزو شكيب

1980      وفاة الفنان حسن فايق

1982      وفاة أميرة موناكو "جريس كيلي"

1982      وفاة الفنان الكوميدي إبراهيم سعفان

1982      وفاة الرئيس اللبناني الأسبق بشير الجميل

2002      وفاة الكاتب الصحفي نبيل فوزي

2013      وفاة عميد الدبلوماسية المصرية " أسامة الباز"

Pin It