رئيس الإذاعة

نادية مبروك

المشرف العام

أمل مسعود

A- A A+

أشار الدكتور يسرى أحمد زيدان الأستاذ بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة ، إلى أن القرآن كان يكتب فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم على جريد النخيل " العصد " وعلى عظام أكتاف الحيوانات والحجارة الرقيقة والجلود بالإضافة إلى اشتهار عددًا من الصحابة بحفظ القرآن كله.

                              

وأوضح زيدان ، خلال حواره فى برنامج " الجواب الشافى " المذاع على إذاعة البرنامج العام والذى تقدمه الإذاعية لمياء شرف الدين ، أن الله عز وجل لم ينزل القرآن جملة واحدة ولكن كان ينزل الآيات التى يحتاجها المسلمون طبقًا للمواقف التى يمرون بها إضافة إلى أن الآيات كانت تمثل ردًا على أسئلتهم واستفساراتهم كما أنه كان يوضح للمسلمين كيفية تربية أبنائهم تربية دينية وأخلاقية سليمة ولتثبيت قلب الرسول (ص) في مواطن الخصومة وكذلك لتيسير حفظه وفهمه والعمل به .

وأفاد زيدان بأن أبو بكر الصديق رضى الله عنه هو أول من جمع القرآن فى مصحف واحد وذلك فى السنة الحادية عشر من الهجرة حيث كلف الصحابى الشاب زيد بن ثابت أحد كتاب الوحى للنبى بذلك فكان يجمعه من العشب ومن الحجارة البيضاء الرقيقة .

كما أوضح زيدان أن القرآن كان يقرأ بالعديد من الطرق الصحيحة لذلك قام عثمان بن عفان رضى الله عنه بجمع القرآن مرة أخرى طبقًا لطرق القراءة المختلفة على حسب اختلاف اللهجات بما لا يضر بالمعنى المراد من الآيات ، مشيرًا إلى أن النبى ( ص ) قال : " نزل القرآن على سبعة أحرف " لذلك كان القرآن يقرأ بالأحرف السبعة من روح التيسير الذى تميز به الإسلام .

وأكد زيدان على أن المصحف الذي نُسخ في خلافة عثمان هو الأساس وذلك لأنه تضمن القراءات الصحيحة التي كان النبي (ص) يقرأ بها علي جبريل قبل الانتقال  إلي الملأ الأعلى ، وأوضح فى نهاية حواره أن عثمان بن عفان رضى الله عنه حرق المصاحف التى تضمنت بعض الشروحات والقراءات غير المتواترة وأن الصحابة أقروا بذلك وتلقت  الأمة هذا العمل الجليل بالرضا والقبول وكان من أعظم أعمال عثمان (رضي الله عنه) وبهذا أصبح النسخ من هذا المصحف موجودًا إلي الآن و إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها .

Pin It