الرئيسية | رأى | لماذا يستجيب الرئيس ..ويستاء الوزير؟!

لماذا يستجيب الرئيس ..ويستاء الوزير؟!

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
لماذا يستجيب الرئيس ..ويستاء الوزير؟!

عندما تستمع للزميلة نجلاء حلمي بإذاعة الشباب والرياضة في برنامج "مع ولا ضد" تسعد وتستمتع بالحوار ولها التحية أولا على اختيار العنوان وثانيا على الجرأة في مناقشة الأمور وكثيراً مايتبادر في ذهني كيف تدار الرياضة في مصر وهل هي مع ولا ضد

فكثيرا من الأمور الواضحة يتم التستر عليها بالعديد من الحجج مابين حل اتحادات واندية ورجوعها باحكام قضائية ومابين عدم تنفيذ احكام قضائية بحجج الاجراءات رغم علم الجميع بها مساندة لاشخاص بعينهم متجاهلين كم الفساد الناتج من البطء في التنفيذ واعطاء الفرصة الكامله لاخفاء معالمه ومابين تعطيل لوائح وقوانين وتاجيل الانتخابات بالاندية والاتحادات بدون مبرر غير حجة قانون الرياضة الجديد الذي وصفه علماء الادارة الرياضية بالمهلهل. ونعود للعنوان الجميل "مع ولا ضد" نجد ان التصريحات الصادرة عن وزارة الشباب والرياضة متناقضة تماما مع تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسى هذا الرجل الذي يسعى بكل جد واجتهاد للخروج بمصر من عنق الزجاجة في هذه الظروف الصعبة التي تعيشها؛ فعندما يعلن الرئيس الاهتمام بالرياضة والرياضيين ويقوم بتكريم العديد منهم ويقف الوزير امام عدسات التصور بابتسامته الشهيرة مدعيا الفضل بانه هو من وراء انجازات الرياضيين المصريين العالمية بعيدا عن نسب الفضل لأنديتهم و اتحاداتهم وحتى أولياء امورهم، وبعدها بقليل يعلن علي صفحات الجرائد انه على الاتحادات توفير سبل الدعم والوزارة لن تدعم الاتحادات مستقبلا ولم يتريث حتى صدور قانون الرياضة المزعوم وهل بنوده تدعم قيام الاتحادات بالسعي قدما لتوفير احتياجاتها ولم يكتفي بذلك بل طالب الاتحادات بإلغاء جميع معسكراتها الخارجية في ظل ازمه الدولار في حين ان خبراء الاقتصاد زعموا ان في تعويم الدولار الخير واصلاح الاحوال منذ ايام قليلة اجتمع الرئيس ورئيس الوزراء واكدوا على دعم السياحة الرياضية وسعي مصر لاستضافة العديد والعديد من البطولات الدولية والقارية والعالمية في مختلف الالعاب مما يؤكد على حرص المؤسسة الرئاسية المستمر نحو دفع الرياضة والسعي لاستثمارها الخارجي بينما يسعى الوزير للاستثمار الداخلي برفع قيمة عضويات مركز الشباب بما يفوق كاهل الطبقة فوق المتوسطة نأتي للموقف الثاني حين طالب الرئيس بالرياضة المدرسية وضرورة الاهتمام بها اكد معالي الوزير ان الرياضة المدرسية لن تعود قبل ٥٠٠ مليون سنة فيما ان وزير التعليم السابق استقبل عدد من الملفات لعوده الرياضة من رموز رياضية تسعى جاهده لتلبية تلك الرغبة لدي جموع الشعب واحسها وتفاعل معها الرئيس منهم ملف الاستاذ الدكتور مسعد عويس والسمكة الذهبية رانيا علواني ومستشار وزير الرياضة الاسبق الاستاذ ياسر الشربيني الذي اعد ملف تنفيذي وليس مقترحا وشمل الملف توصية مجلس الوزراء واعجاب من سفارة اليابان بالقاهرة فهل من مجيب لتنفيذ دعوة الرئيس واحتياج المواطن لعودة الرياضة المدرسية غير معالي الوزير فاقد الأمل. ونأتي لمؤتمرات الشباب والتي لم تختلف كثيرا عن العهود القديمة وبنفس الترتيب والفكر والتنفيذ فلم تقدم سوى الشباب المختار المجهز دون مراعاة لاحتياجات الشباب الحقيقية بالرغم من وجود التكنولوجيا ووسائل التواصل التي من الممكن ان تكون المحاكاة الطبيعية والتعبير الحقيقي لجموع الشباب فنحن نمتلك ثروة قوميه تمثل ٦٥٪ من القوى العاملة فلماذا لا يتم استخدام هذه التقنية وصفحات التواصل بدلا من استخدامها للشو والتواجد انها تكون وسيله لحل العديد من القضايا الشبابية والرياضية ويحضرني نقاش قمت به مع رئيس الولايات المتحدة الامريكية السابق باراك اوباما عبر تويتر وقام بالرد على كل الاستفسارات عن طريق اليمامة واحدة من مستشارية الناطقة بالعربية فيما استاء معالي الوزير من استيضاح على اي قانون او لائحة استند اليها في رفع قيمة مركز شباب من اقل ١٠٠ج الي ٣٠٠٠٠ج وذكر بالنص متعاليا على الوائح والقانون دا قرار فردي منى ومش دورك تسال ليتبقى السؤال "مع ولا ضد"؟!!

شاركنـا بـرأيــك

مارأيك في تصميم الموقع الجديد ؟