الرئيسية | البرنامج العام | شبكة القران الكريم | وفاة الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف شيخ عموم المقارئ المصري

وفاة الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف شيخ عموم المقارئ المصري

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف شيخ عموم المقارئ المصرية الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف شيخ عموم المقارئ المصرية

انتقل إلى رحمة الله تعالي مساء أمس الجمعة فضيلة الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف شيخ عموم المقارئ المصرية عن عمر يناهز الثمانين عاماً، وقد ولد الشيخ عبد الحكيم في السابع عشر من شهر سبتمبر عام 1936 بمنطقة الدمرداش بالقاهرة، وأصوله تعود إلى قرية "الطويرات" بمحافظة قنا لوالد مقاول يعمل في تجارة الخشب والحديد ، وقد أرسله والداه إلى مكتب " المحمدي " بالصعيد برئاسة الشيخ إمام عبده حلاوة لتعلم القرآن الكريم

 ، وهناك تلقّى رواية حفص عن عاصم عن الشيخ حسن الجريسي ، عن أبيه ، عن المتولي ؛  فأتم حفظ القرآن غيباً عن ظهر قلب وعمره 12 سنة ، وضبط عليه لفظه ورسمه كتابةً على الألواح؛ ثم انتقل إلى المعهد الديني الابتدائي بالأزهر الشريف ولكن رغبة أبيه حالت دون إكمال دراسته فيها ؛ حيث قرر أن يلحقه بمعهد القراءات بالأزهر عام 1950 م ؛ وهو المعهد الذي تلقّى فيه الشيخ عبدالحكيم علوم القرآن والقراءات عن أكابر مدرسي المعهد ؛ فدرس في المرحلة الأولى من المعهد مرحلة التجويد فأجيز برواية حفص عن عاصم عن شيخه المحامي محمود علي بسّة الحنبلي.

ثم انتقل إلى المرحلة الثانية؛ وهي مرحلة "عالية القراءات" والتي يدرس فيها طالب علوم القرآن القراءات العشر الصغرى من طريقي "الشاطبية" و"الدرّة" بجانب علوم التفسير والرسم والنحو والفواصل والصرف والفقه، لم تنحصر قراءات الشيخ على مشايخ المعهد العلماء؛ فما إن يتيسّر له لقاء إمامٍ عالمٍ في هذا الفن إلا وشدّ الرحال إليه ؛ ثم عُيّن الشيخ عبدالحكيم مدرساً بالابتدائية الأزهرية بالإسكندرية، ثم انتقل إلى التدريس في التعليم الابتدائي بالقاهرة، ودرّس في المعهد الإعدادي والثانوي بالفيوم، ثم انتقل إلى التعليم بمعهد القراءات بالقاهرة، وتتلمذ على يده كثير من المصريين وغيرهم، ثم وصل إلى مدرس أول بالمعهد.

انتقل بعد ذلك إلى تفتيش المعاهد الأزهرية بالإدارة العامة، ثم رقي إلى مفتش أول عام، إلى أن أحيل على المعاش سنة 1997.

عُين شيخًا لعدة مقارئ، أولاً مسجد الهجيني بشبرا، ومسجد عين الحياة الذي كان يخطب فيه الشيخ عبد الحميد كشك، وكان يجل الشيخ عبد الحكيم، ويحضر المقرأة من أولها إلى آخرها، ثم مقرأة مسجد الشعراني، ثم شيخًا لمقرأة مسجد السيدة نفيسة، ومقرأة مسجد السيدة سكينة، ثم شيخًا لمقرأة الأزهر، وكان وكيلاً للجنة تصحيح المصاحف بالأزهر.

من مؤلفاته إكمال كتاب “الكوكب الدري” الذي لم يكمله الشيخ قمحاوي، وشرح “منظومة قراءة الكسائي” للشيخ الضباع، سماها حديقة الرائي، وقد ضاع هذا الشرح عند بعض تلاميذه.

له في إذاعة القرآن الكريم برنامج “اقرؤوا القرآن” في التجويد التطبيقي، وثمان حلقات في التجويد العلمي، وشرع في تسجيل متن الشاطبية، وهو على نية شرحها للإذاعة، وشرح حديث "أنزل القرآن على سبعة أحرف"، وقدَّم لختمتي قالون والدوري عن أبي عمرو للشيخ الحصري.

 

 

شاركنـا بـرأيــك

مارأيك في تصميم الموقع الجديد ؟