الرئيسية | البرنامج العام | شبكة البرنامج العام | • "جيهان الريدى " فى برنامج " الرسم بالكلمات "

• "جيهان الريدى " فى برنامج " الرسم بالكلمات "

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
•	"جيهان الريدى " فى برنامج " الرسم بالكلمات "

تقدم الإذاعية "جيهان الريدى " حلقة من برنامج " الرسم بالكلمات " على شبكة البرنامج العام عن لوحة ' ' الجد يروي حكاية ' ' للفنان ' ' ألبرت أنكر ' ' هذه حلقة ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﺘﻀﻨﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺑﻴﻦ ﺣﻨﺎﻳﺎﻧﺎ ﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻠﻢ ﺷﻤﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺨﺎﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﻤﺤﻲ ﺇﺫﺍ ﻫﺒﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﻳﺎﺡ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ

·         ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﻨﺎ ﺭﻭﻳﺪﺍ ﺭﻭﻳﺪﺍ ﺃﺛﻤﻦ ﻣﺎ ﻧﻤﺘﻠﻚ ﻫﻲ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺩﺍﻓﺌﺔ ﻷﻧﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺴﺘﺪﻓﺊ ﺑﻤﺤﺒﺔ ﻣﻦ ﻳﺮﻭﻥ ﻓﻴﻨﺎ ﻧﺒﺘﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩﺍ ﻟﻬﻢ ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺍﻷﻡ ﻭ ﺍﻷﺏ ﻳﻤﺜﻼﻥ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﻜﻨﻬﻤﺎ ﻳﻤﺜﻼﻥ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻓﻬﻤﺎ ﻳﺤﻤﻼﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﺪ ﻭ ﺍﻟﺠﺪﺓ ﻓﺬﻛﺮﻳﺎﺗﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺠﺪ ﻭ ﺍﻟﺠﺪﺓ ﻳﻤﺜﻼﻥ ﺍﻟﺴﺎﺗﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺤﺘﻤﻲ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻷﺑﻮﻳﻦ ﺍﻟﺠﺪ ﻭﺍﻟﺠﺪﺓ ﻳﻤﺜﻼﻥ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﺑﻨﺎ ﺣﻴﻦ ﻧﺨﻄﺊ ﺍﻟﺠﺪ ﻭﺍﻟﺠﺪﺓ ﻳﻤﺜﻼﻥ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﻔﺮﻁ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺭﻏﺒﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻟﺔ ﻫﻤﺎ ﻳﻤﺜﻼﻥ ﺍﻟﺪﻻﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻤﺎﺭﺳﻪ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻭ ﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﻨﺴﻰ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺣﺠﺮ ﺟﺪﻩ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻟﻴﺤﻜﻲ ﻟﻪ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎ ﻭ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﻳﺖ ﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻮﻕ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ؟ ﻣﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﻨﺴﻰ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﺣﺠﺮ ﺟﺪﺗﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻪ ﺃﻃﻴﺐ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺒﻪ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻠﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﻀﻠﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻨﻌﻬﺎ ﻟﻪ ﺧﺼﻴﺼﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺒﻖ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ ﻻ ﻳﺨﺘﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺗﺴﺎﻗﻄﺖ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺸﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻛﻠﻬﺎ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ ﺃﻟﺒﺮﺕ ﺃﻧﻜﺮ ﻓﻲ ﻟﻮﺣﺘﻪ ﺍﻟﺠﺪ ﻳﺮﻭﻱ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺃﻟﺒﺮﺕ ﺃﻧﻜﺮ ﻭﻟﺪ ﻋﺎﻡ 1831 ﻭ ﺩﺭﺱ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻫﺘﻢ ﻓﻲ ﻟﻮﺣﺎﺗﻪ ﺑﺎﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭ ﺑﻌﻼﻗﺘﻬﻢ ﺑﺄﺳﺮﻫﻢ ﻭ ﺑﻤﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻭ ﺑﺄﻟﻌﺎﺑﻬﻢ ﻭ ﻣﺪﺍﺭﺳﻬﻢ ﻭ ﺭﺣﻼﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﻭ ﻣﺪﺭﺳﻴﻬﻢ ﻭ ﺟﺪﺍﺗﻬﻢ ﻭ ﺃﺟﺪﺍﺩﻫﻢ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻔﺮﺷﺎﺓ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﻛﻤﺎ ﺍﻫﺘﻢ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ ﻭ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻟﻮﺣﺔ ﺍﻟﺠﺪ ﻳﺮﻭﻱ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻟﻠﻔﻨﺎﻥ ﺃﻟﺒﺮﺕ ﺃﻧﻜﺮ ﻟﻮﺣﺔ ﺣﻤﻴﻤﻴﺔ ﺩﺍﻓﺌﺔ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﺠﺪ ﺑﺄﺣﻔﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﻇﻬﻴﺮﺓ ﻳﻮﻡ ﺷﺘﻮﻱ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻟﻤﻨﺰﻝ ﺭﻳﻔﻲ ﺍﻟﺠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻨﻮ ﻭ ﺃﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﺒﻨﻴﺔ ﻭ ﻣﺜﺒﺘﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﺋﻂ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻳﺘﻜﺊ ﺑﻴﺪﻩ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻀﺪﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﺍﻷﺣﻔﺎﺩ ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﺣﻮﻟﻪ ﺛﻼﺙ ﺑﻨﺎﺕ ﻭ ﻭﻟﺪ ﺇﺣﺪﺍﻫﻦ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺴﺎﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺨﻴﺎﻃﺔ ﺷﻴﺊ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﻭ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﺳﻠﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﻀﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺨﻴﻄﻪ ﺍﻟﺤﻔﻴﺪﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻳﻤﻴﻦ ﺍﻟﺠﺪ ﻟﻜﻦ ﺃﺳﻔﻞ ﻣﻨﻪ ﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻟﺤﻔﻴﺪﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻫﻲ ﺃﺻﻐﺮ ﺍﻟﺤﻔﻴﺪﺍﺕ ﺗﺠﻠﺲ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺟﺬﻉ ﺷﺠﺮﺓ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻛﺮﺳﻴﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻴﻪ

 

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﻔﻴﺪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻭ ﻫﻮ ﺍﻷﺻﻐﺮ ﻓﻴﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻓﻴﺠﻠﺲ ﻋﻦ ﻳﺴﺎﺭ ﺍﻟﺠﺪ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﻗﺼﻴﺮ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﺍﻷﺣﻔﺎﺩ ﻓﻲ ﻟﻮﺣﺔ ﺍﻟﺠﺪ ﻳﺮﻭﻱ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻟﻠﻔﻨﺎﻥ ﺃﻟﺒﺮﺕ ﺃﻧﻜﺮ ﻳﻨﺼﺘﻮﻥ ﺑﺸﻐﻒ ﻟﺤﻜﺎﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪ ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺳﻨﻪ ﻭ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ ﺍﻟﺤﻔﻴﺪﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺗﻨﺼﺖ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻤﻌﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻟﺠﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﻨﻮ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭ ﻫﺬﺍ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻬﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﻔﻴﺪﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻨﺼﺖ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺃﻱ ﺑﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻧﻼﺣﻆ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺟﻠﺴﺘﻬﺎ ﻭ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺣﻮﻝ ﺭﻛﺒﺘﻴﻬﺎ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﻔﻴﺪﺓ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﻓﺘﻨﺼﺖ ﺑﺎﻧﺒﻬﺎﺭ ﺣﻴﺚ ﻧﻼﺣﻆ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﻓﻤﻬﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﺩﻟﻴﻼ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﻔﻴﺪ ﺍﻷﺻﻐﺮ ‏( ﺍﻟﻮﻟﺪ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻧﺮﻯ ﻭﺟﻬﻪ ﻭ ﻧﺮﻯ ﻇﻬﺮﻩ ﻓﻘﻂ ﻧﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﺼﺖ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻘﻔﺰ ﺃﻭ ﻛﺄﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻘﻔﺰ ﻭ ﻧﻠﻤﺢ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺟﻠﻮﺳﻪ ﻭ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺳﺎﻗﻪ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﺠﺮﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻔﺰ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻭ ﻳﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﻜﺎﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﺪﺓ ﻓﻬﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﻢ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺑﻌﺾ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺴﺘﻨﺪﺓ ﺑﻈﻬﺮﻫﺎ ﻟﺤﺎﺋﻂ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺮﻳﻔﻲ ﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻟﺤﻜﺎﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪ ﺍﻹﺑﻨﺔ ﺃﻭ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻹﺑﻦ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﻫﻲ ﺗﺮﻋﻰ ﺩﺟﺎﺟﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﺗﻠﻬﻮ ﻫﻨﺎ ﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻠﺘﻘﻂ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻲ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﺗﻈﻠﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺮﺍﻩ ﻓﻲ ﻳﺴﺎﺭ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺣﺼﻴﺮﺓ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﻠﺠﻠﻮﺱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺗﻘﻒ ﻋﺮﺑﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﺪﻓﻊ ﺑﺎﻟﻴﺪ ﻟﺤﻤﻞ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺮﻳﻔﻲ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺠﺪ ﺣﺎﺋﻂ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺻﺺ ﻟﻠﺰﺭﻉ ﺃﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺣﺠﺮﺓ ﺗﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﺗﻮﺣﻲ ﺑﺪﻑﺀ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭ ﺗﻨﺴﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﻔﺎﺩﻩ ﺍﻟﻤﺘﺤﻠﻘﻴﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﻳﻨﺼﺘﻮﻥ ﻟﺤﻜﺎﻳﺎﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﺭﺳﻤﻪ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺃﻟﺒﺮﺕ ﺃﻧﻜﺮ ﻓﻲ ﻟﻮﺣﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﺳﻤﺎﻫﺎ ﻗﻴﻠﻮﻟﺔ ﺭﺳﻤﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻴﻪ ﻭ ﻳﺤﺘﻀﻦ ﺣﻔﻴﺪﻩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭ ﻳﺤﻜﻲ ﻟﻪ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻟﻴﻨﺎﻡ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﺎﻟﺼﻐﻴﺮ ﻳﻨﺎﻡ ﻭ ﺇﺫﺍ ﺑﺎﻟﺠﺪ ﻳﻠﺤﻖ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﺑﺮﻫﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ

شاركنـا بـرأيــك

مارأيك في تصميم الموقع الجديد ؟